
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||














































السيّدُ نامْ
السيّدُ نام
السيّدُ نامَ كنومِ السيفِ العائدِ من إحدى الغزواتْ
السيّدُ يرقدُ مثلَ الطفلِ الغافي.. في حُضنِ الغاباتْ
السيّدُ نامَ..
وكيفَ أصدِّقُ أنَّ الهرمَ الرابعَ ماتْ؟
القائدُ لم يذهبْ أبداً
بل دخلَ الغرفةَ كي يرتاحْ
وسيصحو حينَ تطلُّ الشمسُ..
كما يصحو عطرُ التفاحْ..
الخبزُ سيأكلهُ معنا..
وسيشربُ قهوتهُ معنا..
ونقولُ لهُ..
ويقولُ لنا..
القائدُ يشعرُ بالإرهاقِ..
فخلّوهُ يغفو ساعاتْ..
يا مَن تبكونَ على ناصرْ..
السيّدُ كانَ صديقَ الشمس..
فكفّوا عن سكبِ العبراتْ..
السيّد ما زالَ هُنا..
يتمشّى فوقَ جسورِ النيلِ..
ويجلسُ في ظلِّ النخلاتْ..
ويزورُ الجيزةَ عندَ الفجرِ..
ليلثمَ حجرَ الأهراماتْ.
يسألُ عن مصرَ.. ومَن في مصرَ..
ويسقي أزهارَ الشرفاتْ..
ويصلّي الجمعةَ والعيدينِ..
ويقضي للناسِ الحاجاتْ
ما زالَ هُنا عبدُ الناصرْ..
في طميِ النيلِ، وزهرِ القطنِ..
وفي أطواقِ الفلاحاتْ..
في فرحِ ا
خلال الأعوام المائة الأخيرة ارتفعت في سماء مصر ستة أعلام مختلفة فقد تغير العلم المصري أكثر من مرة و كان تغييره عادة مرتبطاً بتغيرات سياسية هامة ، فلكل علم قصة و قصة العلم المصري جزء من قصة النضال الوطني في مصر .
عندما صدر الهلال منذ مائة عام كان العلم العثماني يحتل سماء مصر ويرفرف فوق القلعة – مقر الحكم – منذ عام 1517 .
و تعرف من روايات المؤرخين الذين عاصروا الحكم التركي أن العلم العثماني قد مر بعدة أطوار . فيبدو أن الأتراك العثمانيين قد استخدموا اللون الأحمر في أعلامهم نقلاً عن السلاجقة ، و نقلوا الهلال عن البيزنطيين ، أما النجم فقد أضيف إلى العلم على ما يبدو في فترة متأخرة ترجع إلى بدايات القرن الـ 19 و كان النجم في بداية الأمر ذا ثمانية أطراف ثم اختصرت إلى ستة أطراف ، و في أواخر القرن الـ 19 أصبح العلم العثماني على صورته التي نعرفها الآن في العلم التركي .
و ما تذكره الروايات التاريخية أن علم ولاية مصر منذ 1826 أي أثناء حكم محمد علي كان نفس العلم العثماني ، إلا أنه كان يحمل منذ البداية نجمة ذات خمسة أطراف – و يبدو أن هذا النجم مستمد عن الشكل الذي عرفه المصريون منذ عصور حضارتهم القديمة – و كان هذا الفارق في عدد أطراف النجمة هو الوسيلة الوحيدة في التمييز بين سفن الأسطول المصري و التركي أثناء حصار الأساطيل الأوربية المساندة للعثمانيين ضد محمد علي لموانئ مصر و سوريا .
و إذا كان محمد علي في محاولته لبناء الدولة الحديثة في مصر لم يسع إلى أن يكون لمصر علم خاص بها ، إلا أنه صنع لفرق الجيش أعلامها الخاصة، و كانت أعلاماً من الحرير الأبيض طرزت عليها آيات من القرآن الكريم و أرقام الآيات بالقصب . و كانت من مظاهر اهتمام محمد علي بالعلم " وثيقة العلم " التي كانت تتلى عند تسلم كل آلاي من آلايات الجيش لعلمه .
و قد انتقل إسماعيل خطوة أخرى في طريق إيجاد علم مستقل لمصر عندما غير العلم العثماني في عام 1867 و استبدل به علماً أحمر ذا ثلاثة أهلة بيضاء أمام كل منها نجم أبيض ذو خمسة أطراف و كانت هذه الأهلة و النجوم الثلاثة ترمز إلى مصر و النوبة و السودان و استمر هذا العلم مستخدماً في مصر إلى عام 1882 عندما احتلت بريطانيا البلاد . فعاد العلم العثماني إلى مصر ثانية و ظل علماً رسمياً لها و لم يتغير إلا في عام 1914 عندما أعلنت الحماية البريطانية على مصر و أنهى ارتباطها بالدولة العثمانية ، و تم عزل الخديو عباس حلمي الثاني و تعيين حسين كامل سلطاناً على مصر و كان ذلك مع بداية الحرب العظمى . و قد استدعت هذه التغييرات السياسية اختيار علم خاص لمصر ، فأعيد علم إسماعيل مرة أخرى كعلم رسمي لسلطنة مصر و أصبح للجيش علم أخضر اللون يتوسطه هلال فضي أمامه نجمة ذات خمسة أطراف .
و قد استمر العلم الأحمر ذو الأهلة الثلاثة و النجوم الثلاثة علماً رسمياً لمصر، و كان العلم الذي خرجت تحته الجماهير في ثورة 1919 و الذي لف نعوش الشهداء الذين سقطوا في الثورة برصاص الإنجليز .إلا أن الثورة أفرزت أعلاماً أخرى إلى جانب العلم المصري الرسمي ، و لعل أشهر هذه الأعلام العلم الذي حمل هلالاً يعانق صليباً و الذي أصبح
ابو بكر الصديق
لقب بلصديق
عمربن الخطاب
الفاروق
عثمان بن عفان
ذو النورين
على بن ابى طالب
الفدائى الاول
ابو عبيدة بن الجراح
امين الامة
سعد بن ابى وقاص
اول الرما فى سبيل الله
عبد الرحمن بن عوف
الثرى العفيف
سعيد بن زيد
مستجاب الدعوة
الزبير بن العوام

الاهرامات

ابو سنبل
أمات أبوك ؟
ضلال .. انا لا يموت أبى
ففى البيت منه ..
روائح رب وذكرى نبى
هنا ركنه .. تلك أشياؤه
تفتق عن ألف غصن صبى
جريدته .. تبغه .. متكاه
كأن أبى , بعد , لم يذهب ..
وصحن الرماد .. و فنجانه
على حاله , بعد لم يشرب
و نظارتاه .. أيسلو الزجاج عيونا
أشف من المغرب
بقاياه , فى الحجرات الفساح
بقايا النسور على الملعب
أجول الزوايا عليه , فحث
أمر .. أمر على معشب
أشد يديه .. أميل عليه
أصلى على صدره المتعب
أبى .. لم يزل بيننا - والحديث
حديث الكؤوس على المشرب
يسامرنا , فالدوالى الحبالى
مى زيادة
ولدت مي إلياس زيادة في مدينة الناصرة بفلسطين سنة (1304هـ = 1886) على أرجح الأقوال. والدها لبناني الأصل، وأمها فلسطينية، وظلت في الناصرة حتى
بلغت الرابعة عشرة من عمرها، وهناك أتمت دراستها الثانوية.
وبعد انتقالها إلى "كسروان" بلبنان التحقت بمدرسة الراهبات في "عين طوبة" حيث ظهرت ميولها الأدبية نحو القراءة والكتابة، وكانت تخلو بنفسها كثيرًا للاستغراق في القراءة. وقد استطاعت أن تتقن الإنجليزية والفرنسية، وتقرأ بهما عيون الأدب الغربي.
هاجرت مي زيادة إلى القاهرة سنة (1329هـ = 1911م) مع والدها الذي أنشأ جريدة باسم "المحروسة" كانت مي تكتب فيها مقالات أدبية، وفي القاهرة أقبلت على الأدب العربي تقرأ عيونه وتتمثله تمثلاً حسنًا حتى أتقنت العربية، واستطاعت أن تترجم بعض الأعمال الأدبية الغربية إلى العربية
توفيق الحكيم
يُعد توفيق الحكيم أحد الرواد القلائل للرواية العربية والكتابة المسرحية في العصر الحديث؛ فهو من إحدى العلامات البارزة في حياتنا الأدبية والفكرية والثقافية في العالم العربي، وقد امتد تأثيره لأجيال كثيرة متعاقبة من الأدباء والمبدعين، وهو أيضا رائد للمسرح الذهني ومؤسس هذا الفن المسرحي الجديد؛ وهو ما جعله يُعد واحدا من المؤسسين الحقيقين لفن الكتابة المسرحية، ليس على مستوى الوطن العربي فحسب وإنما أيضا على المستوى العالمي
ولد توفيق إسماعيل الحكيم بضاحية الرمل بمدينة الإسكندرية عام (1316هـ=1898م) لأب من أصل ريفي وأم من أصل تركي كانت ابنة لأحد الضباط الأتراك المتقاعدين، وترجع جذوره وأسرته إلى قرية "الدلنجات
وانتقل الحكيم ليعيش مع أعمامه في القاهرة والتحق بمدرسة محمد علي الثانوية، وفي تلك الفترة اشتعلت شرارة الثورة الشعبية المصرية سنة (1337 هـ = 1919م)؛ فشارك الحكيم وأعمامه مع جموع المصريين في تلك الثورة؛ فقبض عليهم واعتقلوا بالقلعة بتهمة التآمر على الحكم،
وعندما علم أبوه بالخبر أسرع إلى القاهرة وسعى بأمواله وعلاقاته أن يفرج عن ابنه وإخوته، ولكن السلطات العسكرية لم تتساهل ومانعت بشدة الإفراج عن أي من المعتقلين، إلا أنه استطاع بعد جهد كبير أن ينقلهم من معسكر الاعتقال بالقلعة إلى المستشفى العسكري.
وبعد أن هدأت الأحداث بدأت السلطات العسكرية تفرج عن المعتقلين، وكان الحكيم وأعمامه من أول من أُفرج عنهم،
فخرج من المعتقل، وقد تركت الحادثة أثرا قويا في نفسه بالنقمة على المستعمرين وشعورا دافقا بالوطنية والوعي التحرري.
وعاد الحكيم في سنة (1338 هـ=1920م) إلى دراسته؛ حيث نال إجازة الكفاءة، ثم نال إجازة البكالوريا سنة (1339هـ=1921م
وبرغم ميل توفيق الحكيم إلى دراسة الفنون والآداب فإنه التحق بمدرسة الحقوق نزولا على رغبة أبيه، وتخرج فيها سنة (1343 هـ
السفر إلى فرنسا
وخلال سنوات دراسته بالجامعة أخرج الحكيم عدة مسرحيات منذ عام (1340 هـ=1922م) مثلتها فرقة عكاشة على مسرح الأزبكية، وهي مسرحيات: العريس، والمرأة الجديدة، وخاتم سليمان، وعلي بابا
فلما أنهى دراسته في كليه الحقوق قرر السفر إلى فرنسا لاستكمال دراساته العليا في القانون، ولكنه هناك انصرف عن دراسة القانون، واتجه إلى الأدب المسرحي والقصص، وتردد على المسارح الفرنسية ودار الأوبرا
عاش توفيق الحكيم في فرنسا نحو ثلاثة أعوام حتى أواسط عام (1346هـ = 1928م) كتب خلالها مسرحية بعنوان "أمام شباك التذاكر".
ثم عاد إلى مصر ليلتحق بسلك القضاء في وظيفة وكيل نيابة، وتنقل بحكم وظيفته بين مدن مصر وقراها، وكتب خلال هذه الفترة التي استمرت إلى عام (1352هـ=1934م) يومياته الشهيرة "يوميات نائب في الأرياف"، وعددا من المسرحيات مثل مسرحية "أهل الكهف" و"شهرزاد" و"أهل الفن"، وعددا آخر من القصص مثل "عودة الروح" و"عصفور من الشرق" و"القصر المسحور
الحكيم كاتبا مسرحيا
وقد تألق الحكيم، واشتهر ككاتب مسرحي بعد النجاح الذي حققته مسرحية "أهل الكهف" التي نُشرت عام (1351هـ = 1933م)، التي مزج فيها بين الرمزية والواقعية على نحو فريد يتميز بالخيال والعمق دون تعقيد أو غموض.
موقفه من الأحزاب والمرأة
وبالرغم من ميول الحكيم الليبرالية ووطنيته؛ فقد حرص على استقلاله الفكري والفني، فلم يرتبط بأي حزب سياسي في حياته قبل الثورة؛ فلما قامت ثورة يوليو 1952م
روزا اليوسف
ولدت "روزاليوسف" التي تسمت بعد ذلك بـ"فاطمة يوسف" في لبنان سنة (1306هـ= 1888م) وأصبحت يتيمة وهي في السابعة من عمرها، ورحلت إلى مصر وهي في الرابعة عشرة حيث بدأت حياتها كممثلة ناشئة في فرقة "عزيز عيد" المسرحية، وتعلمت في تلك الفترة القراءة والكتابة والتمثيل، وأصبحت الممثلة الأولى في مصر، وأطلق عليها النقاد "سارة برنار الشرق
تزوجت من الفنان "محمد عبد القدوس" وأنجبت منه "إحسان" الذي أصبح من كبار أدباء مصر، وبعد نجاحاتها الفنية على مدى أربعة عشر عاما قررت أن تعتزل التمثيل وتتجه إلى الصحافة، فأصدرت في (8 من ربيع آخر 1344هـ- 26 من أكتوبر 1925م) مجلة فنية اسمها "روزاليوسف" انتشرت انتشارا واسعا، ثم ما لبث أن تحولت هذه المجلة إلى السياسة، وكان أول تحقيق صحفي لها أثناء محاكمة محمود فهمي النقراشي وأحمد ماهر في إحدى القضايا السياسية.
تقاربت فاطمة اليوسف مع حزب الوفد الذي قام بضمها إليه هي وم










